- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
قالت مصادر عسكرية أن الحوثيين يخططون للسيطرة على محافظتي عدن وحضرموت.
وأكدت المصادر أن ميليشيات الحوثي المسلحة بدأت تتوافد إلى محافظة حضرموت منذ أسابيع مشيرةً إلى أن عشرات المسلحين من مليشيات الحوثي دخلت إلى حضرموت على شكل دُفَع متفرقة.
ونقلت يومية أخبار اليوم عن المصادر" إن المليشيات بدأت باستئجار منازل في المحافظة فيما استقرت أخرى في عدد من الفنادق تمهيداً للسيطرة على المحافظة تحت ذريعة محاربة تنظيم القاعدة".
المصادر ذاتها أكدت أن قيادة مليشيات الحوثي تحاول حالياً إقناع عددٍ من الدول الأوروبية وخاصةً أميركا بأنها قادرة على مطاردة عناصر تنظيم القاعدة في المكلا وسيئون بمحافظة حضرموت.
ونقلت عن مصدر مسؤول في محافظة عدن أن الحوثيين يمارسون ضغوطاً على قيادات عسكرية في وزارة الدفاع وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة بموافقة ودعم وزير الدفاع وذلك لكبح جماح الممانعة التي تبديها قيادة المنطقة العسكرية الرابعة بعدم السماح للمسلحين بدخول مناطق تقع تحت سيطرة وحماية المنطقة العسكرية الرابعة وتشمل تعز ولحج وعدن.
وأكدت المصادر أن وزارة الدفاع أوقفت كثيراً من اعتمادات المنطقة العسكرية الرابعة وذلك ضمن المساعي والضغوط المُمارسَة على قيادة المنطقة الرابعة للسماح للمسلحين بالدخول.
مصادر أكدت أن معركة الحوثيين الآن تتجه نحو دمت بمحافظة الضالع وكذلك مركز مدينة الضالع وأن هناك تنسيقاً مع جماعات مسلحة بمحافظة الضالع لمساعدة مليشيات الحوثي في الدخول.
وقالت المصادر: إنه إذا أمكن مليشيات الحوثي كسر هذه المناطق والدخول إليها وإذا تمكَّنوا من السيطرة على مديرتي النادرة والسدة بمحافظة إب القريبة من الضالع فإن الطريق ستكون سالكة للمليشيات للوصول إلى العند.
وفي سياق مساعي الحوثيين للسيطرة على مدينة عدن أكدت المصادر أن الحوثيين لن يخوضوا المعركة في مدينة عدن لوحدهم بل بمساعدة ودعم تيارات عسكرية كبيرة في وزارة الدفاع, وبالتنسيق مع قيادات المؤتمر الشعبي العام وبنفس الآلية التي تم بها إسقاط عدد من المحافظات.
وفي سياق متَّصل أكد أمين عام نادي رجال الأعمال اليمنيين الأستاذ/عبدالسلام عبدالمجيد الأثوري أن الحوثيين أبلغوا أحد سفراء الدول العشر بأنهم سيسيطرون على عدن خلال العشرة الأيام القادمة.
وقال الأثوري ـ في صفحته على الفيس بوك ـ :" إن انصار الله اتخذوا قراراً بالوصول إلى عدن وحضرموت".
وأضاف: "إن الحوثيين قرروا الذهاب الى الجنوب ليثبتوا أنهم من سيحقق العدل للجنوبين بإعادة كل ما تم نهبه في الجنوب من الأطراف والقوى المتنفذة وإعادة ملكيتها للجنوبين وسينزع كل ما تم تملُّكه بالنهب والفساد وإعادته إلى مِلكية الجنوب والدولة, ويريد الحوثي أيضاً بهذا التوجُّه إعادة ترتيب المعادلة مع الجنوب على أساس كسب الجنوبيين إلى صف الوحدة".
واختتم منشوره بالقول:" هذا ما يحاول الحوثيون الذهاب إليه في الجنوب، وقد اتَّخذوا قراراً بالوصول إلى عدن خلال العشرة الأيام القادمة بعد أن تمكَّنوا من إسقاط المناطق المُمانِعة لهم في طريق صنعاء ـ الضالع ـ عدن".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



