- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
اعتذر محمد إموازي لعائلته عن المشاكل التي تسبب في تعرضهم لها بعد انكشاف حقيقة أنه "ذباح داعش" الجهادي جون .
وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن إموازي البالغ من العمر 26 عاماً لم يبد أي ندم على الجرائم البربرية التي ارتكبها في حق عدد من الرهائن الغربيين الذين لم يتردد في قطع رؤوسهم بما فيهم اثنان من عمال الإغاثة البريطانية.
عائلة إموازي اضطرت للاختباء بعد الكشف عن هويته، حيث نصحت والدته بمغادرة منزل العائلة والذي يدفع إيجاره البالغ نحو 900 ألف دولار أميركي مجلس مدينة ويستمينيستر، حرصا على سلامتها، وهي تعيش الآن في مكان سري بالعاصمة البريطانية لندن تحت حماية الشرطة رفقة 4 من أبنائها، بينما تعيش شقيقة إموازي أسماء البالغة من العمر 25 عاماً مع والدها في الكويت.
وطالب نواب كويتيون جاسم إموازي والد "ذباح داعش" الاختيار بين الاعتذار رسمياً عن ما يقوم به نجله محمد أو مغادرة الكويت.
وكان والد الجهادي جون قد نعت ابنه الأسبوع الماضي أمام بعض زملائه السابقين في العمل بـ"الكلب"، متمنياً موته، بينما يشكك بعض محامي الوالد في حقيقة أن "ذباح داعش" هو ابنه محمد بحجة أن جميع مسلحي التنظيم يظهرون للكافة ملثمين.
يذكر أن إموازي أرسل اعتذاره لعائلته عن طريق وسيط وقال في رسالته إنه آسف للمشاكل والصعاب التي عرضهم لها، حسب ما جاء في صحيفة "صنداي تايمز".
وعلقت الصحيفة بأن اعتذار إموازي لا يعبر عن ندم حقيقي على الأغلب ولكن من أجل تحقيق التزام ديني حيث تمنع تعاليم الإسلام عصيان أو عدم احترام الوالدين.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



