- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
النصوص الكونية في أسلوبية الشاعر عباس باني المالكي
شعرية المعاني في شعر عباس باني المالكي تتفوق على انساقية التعابير المتداولة..فالمرأة تحل في التاريخ كأنها النسيم المذاب في عطر الزمان..وتأخذ منه وشم القياصرة وكما تتمثل في كل عطر فواح لتصبح نموذج للطبيعة يقتدى..وهنا تدخل ما سماه البعض أنسنة الوجود..تختلف الادوار لتصبح عناصرالطبيعة تابعة بعدما كانت متبوعة ومصدر اقتباس والهام الانسان..هذه المخلوقة السحرية حولت الموج لكائن بشري يخلد للنوم في كفها..
وهي كناية على التحكم في مصائر الاشخاص الثائرين..وقد تكون تمثلا لبلده العراق او امرأة من غير هذا العالم..فهي تجاوزت العالم الارضي اتسلب القمر نوره ويتيم بالنافذة وويرتقي الشاعر في لعبته بها لتصل درجة الملائكية التي لاترقاها الا المخلوقات ذات الصفات الروحية الخلاقة ..تمرريديها على الريح لتهدأ..فعلا اننا نقترب من مخلوق اسطوري..ينسج الشاعر خيوطه بذكاء باهر..فيقنعنا ان سحره وصل الى تهدئة البراكين..
وتنبت الازهار بدوام غريب..عله ينظر بفصيلة لاتزرع الا في عواصم الحروب المحترقة لكي تخمد نيرا صراعات عمرت ..ولن تشفي صراعاتها الا لغة ينظر لها الشاع ر بعجائبية ناذرة..حيث الحرف يتجاوز مدلوله خارقا جدار طبلات آذان المغفلين والحاقدين والناقمين ليبني حلم استماع لمناجاة الرب..انها قمة الابداع ان تجعل الاسماء تصهر هويتها في نطق ملائكي لسيدة بمواصفات الاعجاز..قهرت المدن والريح والبحر والزمان..تقف السيدات اجلالا لمرورها ..هل هي الموت التي تحلق بقهريتها متحدية كل الظواهر والكائنات؟...
وهي في لب صراع الليل والنهار..فهي غريبة الاطوار (..لاتسكنين الارض...) لاتسكن الارض تخيف الشاعر..تجننه..تصيبه بالعطش..يختصر في موج على كفها..قهر الشاعر ..او نقول بدا متعبا من ملاحقتها وأسلم شعره للرجاء..( اختصري كل هذا الكون والزمان..وكوني سيدة هذه العصور...). وقد وصل التحدي عند الشاعر الى محاكمة ضمنية باستعارة بالغة...( قبل ان تذبل السماء..وتنتحر بالبحر...)..ينهي قصيدته متحكما في مصير شعريته التي لايفرط فيها بثقافة تمخر عباب اللفظ الممشوق بتقنية عالية..لايستطيع المرء الا ان ينحني لهذه القامة الكبيرة من الشعر العراقي االحديث المبتكر...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



