- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
السبت 18 سبتمبر 2021
تلقيت رسالة sms ، قرأتها ، شعرت بوجع يجتاح كياني …
رسالة قالت: " سلطان اوصى ابنته : " بلغي …..عبد الرحمن بجاش انني مت " ، وجدت الرسالة أول مافتحت جهازي صباحا، وجدتني اردد: " الله الله الله …
أحسست بعجز لاحدود له، ماذا افعل؟ هل يكفي الاتصال؟ هل هل هل هل …!!!
سلطان اليوسفي الفني المتميز، زميلنا ..المهني الذي كان يستدعى في أي وقت من الليل أوالنهار، يصلح أي عطل في أي جهاز، ..،ينفذ ما يطلب منه بهدوء، لا يطلب مكافأة، ولاهم عرضوها يوما!!!
كل ماكان يفعله أن يمر إلي، يطل، يبتسم ويمضي، وكأنه يقول: هيا شفت !!!
سنوات طويلة وسلطان اليوسفي هكذا يؤدي ويبتسم، ولا يشكو بالمطلق، فعلها أحمد عبدالعزيزالبنا الذي كان يخرج الصحيفة يوميا وحروفها " رصاص " حتى إذا حل الكمبيوتر، والطباعة الأوفست، رمي إلى ممرات المؤسسة !!!، ليتحول إلى مراسل، ظل يتنقل بالأوراق بين المكاتب حتى توفي ..لم يكرمه أحد!! لم يسأل عن سلطان اليوسفي منذ اصابته بمرض نادر أحد!!!، لحقهما محمد الشامي، قبله محمد شرف الدين من كانت المطبعة القديمة بيته!!!لحق علي الجرموزي، لحق مطهرالمحاقري، لحق حسن عبد الرحمن، قبلهما علي حسن، لحق الهادئ ابدا محمد الريدي، لحق منصورالغنامي، لحق علوان الحكمي، لحق اطيب وانبل خلق الله أوسبق الجميع علي الناشري، نسي أحمد العوامي ...لحق ولحق ولحق، لم يقل أحد لأي من الذين قدموا: شكرا !!!
يموت في هذه البلاد من يعطي بنزاهة وصمت، وينجح فيها حمران العيون اصحاب شعار" اضرب وطير" …
سلطان اليوسفي والآخرين ضحية غياب التقييم، ضحية من ظلوا يستنزفونهم، هم يكسبون، وأمثاله يضحون !!!
حقيقة لا أدري هل تكفي هذه الكلمات لرد اعتبار الرجل والرجال الآخرين …
لله الأمر من قبل ومن بعد .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



