- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
السبت 20 مارس 2021
احرص صباح كل جمعة على أن أذهب إلى حيث يغسلون السيارات في شارع 14 أكتوبر، غسل سيارتي ربما مجرد عذر لأقف على طبيعة عالم هؤلاء الناس الذين يأتون كما قال كبيرهم كل صباح من المحوى في دار سلم ، يحملون معهم نساءهم وأطفالهم للبحث عن لقمة أمان …
من يغسل سيارتي كل جمعة هو" عناد"، وعناد أسمي هكذا " لأن أمي كانت تعاند أبي دائما " ، يعجبني هذا الشاب، إذ يظل طوال الوقت مبتسما ينأى بنفسه عن مشاحنات البقية التي ينغمس فيها إلى الرقبة شقيقه " سالم " من أقول له دائما عندما يأتي ليطلب مئة ريال : " أنت العن خلق الله " يضحك بخبث ويرفض أن يتصور: اعطني ألف ريال وصورني !!!!
كبيرهم للأمس كان يغني وسط دائرة من النساء يرقصن ويرددن أهازيج خاصة ب" المهمشين " أو"أحفاد بلال " ، عندما سمعني أنطق الأخيرة علق: ولا احنا احفاد أحد !!! قلت: ليش؟؟ قال: حسنوا ظروفنا وبعدها نقع احفادكم كلكم !!! ، قلت: شكلك زعلان، أشار إلى كبيرالقعدة: اسأله، سألته، قال: اغتصبوا ابنه ، وكل جلسة يدفع عشرة ألف للمحامي الذي يخدعه طوال الوقت ...وقبل أن اعيد السؤال أضاف ضاحكا: تصدق هذا اخي تزوج 16!!! ضحكت ….و الآن يجهز نفسه للسابعة عشرة ، قلت : اللهم زيد وبارك، ومنين يتوفرين ؟ ضحك : الله يخلي المحوى !!!
عالم يديرنفسه ببساطة وبدون عقد، لادخل له بعالمنا وتعقيداته.. برغم كل العناء والتعب والجوع أيضا تجدهم يضحكون ويغنون ويرقصون وينجبون وإلى المحوى يحنب من حنب !!!
أتذكرشيخ مشائخ الجنس الأسود في قريتنا قال لي يوما : شغلتونا، قلت كيف ياعم عبدالله؟ قالها هكذا: قدكنا…. الغداء من سيدي والعشا على ستي، قلنا نقع مثلكم ؟؟ حنبنا ، لاوقعنا منكم وخسرنا أنفسنا!!!!
أشار إلى عناد : خلاص ياعم عبده …
وأنا أناوله أجرته لمحت حزنا يرتسم بقسوة على وجهه : مالك ياعناد؟ متى بتتزوج ؟؟…
ياعم عبده كرهت الزواجة، لي من أمي خمس سنين إشتقت لها، هي في السعودية ...قلت: هل ستحضرعرسك؟ أشاح بوجهه عني، أتى صوته مقهورا: لن يسمحوا لها اهلي بالحضور ..
شعرت بالغصة ..
تواريت أنا الآخر…
هناك كانوا يغنون ربما احتفاء بعرس السابعة عشرة !!!!
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



