- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
الأحد 10 يناير 2021
كل صباح اخرج فيه إلى الشارع فلا بد لا بد من المرور على صيدلية بيت بوس أؤدي فروض الطاعة والولاء لشاب نبيل هوصديقي يدير الصيدلية هو إبراهيم مغلس ثم أواصل طريقي …
صباح الأمس وقبل أن أصل إلى الصيدلية لاحظت أن سيارة حمراء وقفت أمامي حيث نويت الوقوف ، كانت الفتاة تحاول أن تسقي كلب متشرد بإناء انزلته من سيارتها ، أكبرت فيها ماكانت تفعل ، وبرغم أنها اشارت إلى بالتقدم إلا أنني احتراما لم اتقدم وذهب بالي سريعا إلى تلك المرأة في رواية " قواعد العشق الأربعون " التي حاولت أن تقنع الدرويش بأن رب العباد لن يغفرلها ( فقدارتكبت من الآثام مالايعد ولايحصى ) ….ذ ات نهار قائض، كان ثمة كلب يلهث يبحث عن قطرة ماء يروي بها ظمأه، لاحظته تلك المرأة فخلعت إحدى نعليها وإلى بقايا مياه مطرفي الشارع، غرفت بها وسقيته، الدرويش رأى كل ماحصل ، لحقها وقال : بما فعلتيه ، فذنوبك كلها غفرت …
في الصيدلية دخلت ضاحكا وبصوت عال، عدت وبنفس الصوت اعتذر، لكن القباطي علق سريعا: "مليح ...يبكرالواحد يمرن قلبه من بدري" ، ابتسمت ابتسامة ذات مغزى حدثت نفسي : عنوان جميل لعمود الغد " اليوم" …
أجمل مافي الصحافة اليومية صياغة العناوين، وكيف تختار عنوانا لموضوع عمودك اليومي أو مقالتك أو يومياتك، وهناك فرق بين عنوان وعنوان، هناك مواهب بين الصحفيين تراها في صياغة العنوان أولا ….و بالنسبة لي اقول أن أفضل من يصيغ العناوين ياسين المسعودي وعبد الحليم سيف، وقبلهما وقبلنا جميعا كان الزرقة مهنيا بامتياز…والدحان ...
اجمل عناوين لم تبرح ذاكرتي المهنية عنوان لسامي غالب عند ما مات المشير السلال ، صاغه هكذا " مات الذي قلنا يعيش " وعنوان لياسين لم يرالنور" الزعيم الذي هزمه الشعب " ...وعبد الله سعد اجمل بل هو أبو العنوان المركب، وأنا صغت لعمود نوعي عنوان " صحافة مصر...عودة الروح " أعجب به حسن عبد الوارث وبالطبع اترك أمر تقييم صياغتي للعنوان عموما لغيري …
العنوان فن من فنون التحرير الصحفي لايجيده سوى الموهوب …
عنوان هذا العمود يوحي بأشياء كثيرة اهمها أن اليمني يقوم صباحا حاملا لوجه غير وجهه بسبب القات ولانه لا ينام ...والقباطي استغرب أن يرى أحدا يضحك من الصبح ..وأنا نفسي استغربت، لكني تذكرت انني تغيرت كثيرا عما كنت، فكان ياويل أحدهم يقول لي : صباح الخير..
لا أدري كيف يكون طبع عارف الدوش !!!
وأنتم هل تلقون تحية الصباح ؟
وتردون التحية !!!!
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



