- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
- اتساع دائرة الانتقادات والانشقاقات داخل الصفوف الداخلية لجماعة الحوثي
يحظى «فيتامين سي» بشعبية في فصل الشتاء، كونه قادراً على التصدي نوعاً ما لنزلات البرد، ولذلك يعكف الأطباء في الصين على دراسة فاعلية «فيتامين سي» ضد فيروس «كورونا المستجد».
وتفشى فيروس «كورونا» في أكثر من 60 دولة حول العالم، وتجاوز عدد الوفيات جراء الإصابة به حاجز 3 آلاف، عقب الانتشار من مدينة ووهان الصينية بؤرة الفيروس المستجدّ منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتجري ًحاليا دراسة في بكين لمعرفة ما إذا كانت الجرعات العالية من «فيتامين سي» يمكن أن تساعد في محاربة فيروس «كورونا»، حسب تقرير لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وينفق العالم أكثر من 1.1 مليار دولار على مكملات «فيتامين سي»، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 1.4 مليار دولار بحلول عام 2024.
وترجع شعبية «فيتامين سي» بسبب فوائده الصحية في محاربة نزلات البرد وتعزيز الذاكرة والقضاء على التسمم وتقوية الصحة العقلية، كما أنه مفيد للتصدي للالتهابات والفيروسات مثل الإنفلونزا، حيث يعزز الاستجابة المناعية ويسهم في إنتاج كرات الدم البيضاء المكافحة للأمراض.
ويختبر العلماء في مستشفى تشونغنان بجامعة ووهان آثار «فيتامين سي» على 120 مريضاً مصاباً ولم يتم نشر النتائج بعد.
ويوضح مايك سكينر، عالم الفيروسات في جامعة إمبريال كوليدج في لندن، أننا لن نعرف قيمة «فيتامين سي» ضد فيروس «كورونا» خلال هذا الوقت، ويقول إن التجربة الآن «ضخمة» لمعرفة فوائد الفيتامين في محاربة الفيروس المستجد.
وسجلت الصين تراجعاً في عدد الإصابات الجديدة بفيروس «كورونا» المستجدّ فيما يتسارع انتشار الوباء في باقي العالم، حيث رفع الاتحاد الأوروبي مستوى الخطر الناجم عنه وازداد عدد الحالات في الولايات المتحدة التي بقيت حتى الآن بمنأى نسبياً من المرض.
وتظهر منذ بضعة أيام بوادر تشير إلى تراجع الوباء في الصين حيث فُرض حجر صحي بالغ الشدة على أكثر من خمسين مليون شخص منذ نهاية يناير (كانون الثاني).
وأحصت السلطات الصينية اليوم (الثلاثاء)، 125 إصابة جديدة، وهي أدنى حصيلة يومية منذ 21 يناير، قبل فرض الحجر الصحي على مدينة ووهان، بؤرة الفيروس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



