- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
كان مصروف الجامعة الشهري لا يكفي بأن أخرج مع بقية الزملاء في رحلات جماعية نزور فيها معالم المدينة وشاطئها الجميل، كنت أكتفي بخيالي الذي يصور كل ما يسرده صديقي بعد عودتهم كل مرة، ذات صباح كان الجميع في انتظاري عندما دخلت باب الكلية بعد أن اشتريت كوبًا من الشاي الذي يضيف إليه الحاج (موسى) نكهته الخاصة من (نعناع، وزر وهيل) ليصبح ذا مذاق لا يقاوم، إلى جانبه كنت أبتاع صحيفة (الجمهورية) فقد كانت تنشر بعض كتاباتي، جلست بعد أن قلت:
_ كيف حال الرفاق؟
لم يجب أحد، شعرت لأول مرة بأنني قد أكون أخطأت بحق أحدهم دون علم مني. لكن الأمر كان مختلفًا عندما تحدث يعقوب قائلًا:
_ الجميع أقسم ألاَّ يتفوَّه إليك بكلمة حتى توعدهم بأنك سترافقهم هذه المرة برحلتهم.
لم استطع حبس ضحكتي، فقد كنت أحسب الأمر أكبر من ذلك، قلبت أمر الرحلة في مخيلتي، كيف أنه يجب علي أن أمتنع عن شراء (القات) لمدة أسبوع، لتوفير مصروف الرحلة، بعد برهة ساد فيها الصمت أكدت لهم بأنني سأرافقهم.
خرجنا من المحاضرة بعد ساعتين، تذكرت وأنا في طريق العودة بأن علي الذهاب إلى السكن، لكي أستطيع الوفاء بوعدي، لكنني ما إن تذكرت بائعة القات التي أجلس جوارها دقائق كثيرة، كيف تقوم بأخذ المال من زبائنها وبحركة سريعة تدخلها بين نهديها البارزين، حتى نسيت أمر الرحلة، متجهًا بين الزحام.
16/01/2017
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



