- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
مذُ لم أعد قادراً على احتمال ما يحدث في الخارج
صرتُ قبل مغادرة المنزل
أستبدل عيني بعدساتٍ لاصقة
قلبي باسفنجنةٍ مستعملةْ
وأعلق مشاعري في أشد الأماكن عَتمةً في المنزل
أضع كل أعضائي الثمينة
في مخابئٍ سريةٍ
بعيدًا عن متناول الأطفال
والقذائف الطائشةْ
وسادية الحياة
ليس لأنها تحب العزلة
بل لتبقى طريةً وصالحةً بقدرٍ ما.
وقبل أن أوصد الباب
أتذكر اسم شهيد لم يُعثر له على صورةٍ ليعلقها القتلة على الجدران
لأسمي به نفسي.
ذات يوم أهدى إليّ صديقٌ شهم قنينةَ
عطرٍ تحمل اسمي
ولانها تحمل اسمي الحقيقي
كنت كلما رششت منها على ثيابي
تحسست رصيدي من السنوات
التي بعثرتها في الهواء
رشة عطرٍ واحدةٍ
قد تكون عاماً كاملاً
أو مجلداً من الذكرياتِ القادمةْ
ومنذ مدةٍ أكتب وصيتي بشكلٍ يومي بيدين راجفتين
وأواضب على
دعاء السفر وإرشادات السلامة المرورية قبل صعود السيارةِ
فربما لن أعود ثانيةً
أقول ربما...
ثمة أشياءٌ تحدث لأننا نريد ذلك
وأخرى تحدث بصورة لا إراديةٍ وتكون أكثر جدوى
لذا أدين للصدفة بما هو أكثر من الحياة
ففي يومٍ ما تعطلت السيارة قبل دقيقة واحدة من سقوط الصاروخ في المكان الذي كنت سأصل إليهِ
ومرةً .....
ومرةً ............
ومراراً أنجو وأنجو
للحياة حكمتها إذن
تقول: الحيطةُ.
.....
29 يونيو 2018م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



