- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم الأربعاء، بين قوات الجيش الكاميروني وعناصر من مجموعة "بوكو حرام" المسلّحة، في قرية "بونداري" الواقعة في منطقة أقصى الشمال الكاميروني، غداة انعقاد قمة دولية، في نيامي عاصمة النيجر، لبحث وتفعيل سبل التصدّي للمجموعة النيجيرية المتمرّدة، وفقا لمصدر أمني.
وأوضح المصدر نفسه، مفضلا عدم الكشف عن هويته، في تصريح للأناضول، أنّ "مسلّحين هاجموا قرية بونديري، غير أنّ قوات الجيش الكاميروني تمكّنت من التصدي لهم، وقد أسفرت المواجهات بين الجانبين عن إصابة جندي كاميروني، إلى جانب سقوط جرحى في صفوف المجموعة المسلّحة".
وكانت عناصر "بوكو حرام" اختطفت، الأحد الماضي، حوالي 100 قروي، من بلدة "مباس" المجاورة لمدينة "تورو" الكاميرونية، على بعد أقل من كيلومتر واحد من نيجيريا، حيث لا يفصلها عن البلد المجاور سوى نهر، قبل أن يتمكّن الجيش الكاميروني، من تحرير 24 رهينة من المختطفين.
وتأتي هذه الحوادث، إثر وقت قصير من وصول القوات التشادية إلى منطقة أقصى الشمال الكاميروني في إطار التصدّي لتهديدات "بوكو حرام" على الكاميرون وعلى حوض بحيرة تشاد عموما.
وتماما على غرار ما يحصل في الشمال الشرقي النيجيري، تعاني منطقة أقصى الشمال الكاميروني من هجمات متواترة من قبل "بوكو حرام"، استهدفت مدنيين وعسكريين.
وتسعى وحدات الجيش الكاميروني المتمركزة على طول الحدود بين البلدين إلى التصدّي للمجموعة المسلّحة، غير أنّ الأخيرة كثّفت من هجماتها، وهو ما جعل مهمّة الوحدات العسكرية الكاميرونية تزداد صعوبة.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


