- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
استقبل بهدوء البحر ..لايريد هذا اليوم ان يرمي بصنارته..يريد من البحر شيئا آخر..يريد منه ان يناديه باسمه اليس هو من يسلم عليه كل يوم فهل حفظ اسمه..وبدا يخرج رداءه ويلوح به الى الموج وهي تناديه حتى ذهب بعيدا بعيدا باحثا عن اسمه بين طيات امواجه ولاول مرة شعران البحريقاسمه فرحته ويستمع لندائه وحزنه ويعرف كيف يمنحه مايريد من بهحة لم تكن لتواتيه مع عجزه وإذ ذاك ابتعد عن الشاطىء وعثر على قطعة خشب تتهادى بين الامواح فركب متنها وهو يبتسم للموج .. هناك.. في اعماق البحر لن يناديه احد او يضع عليه مسؤليات جديدة..!!
وبدا له مسكنه الواطىء وزوجته الحائرة عن تلبية مطالبها.. بدا له اولاده الجياع.. بدا له قاربه على الشاطىء.. وبدت له السماء واسعة..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



