- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أكره الإيجاز في كل شيء ،تروق لي التفاصيل كثيرا
التفاصيل الجديدة التي لم يعشها أحد من قبل والتي لا يمكن أن تتكرر كثيرا.
أريد أن أقرأني بكل تفاصيلي التي سرقت مني كل شيء ولم أكن حينها أعرف.
وانا أقرأ في أوراقك تلك شعرت بأنك تكتبين حياتي من جديد،وجدتني مختلفا كثيرا بالرغم من أنني عشت تلك الأحداث لكن لغتك الساحرة أدهشتني.
قلت لك تروق لي التفاصيل الجديدة
الأنثى التي تخلق المختلف من الروتين المكرر والممل تستطيع أن تبتكر الكثير والكثير من التفاصيل التي لم تخطر على بال أحد وهذه هي الأنثى التي تحترف
السعادة وتجيد توزيعها.
كنت أرغب كثيرا في الكتابة ،في إجتياز الصمت،وعبور النسيان.
حاولت أكثر من مرة أن أكتبني لكنني كنت أفكر بالطريقة التي سأبدأ بها الكتابة،لأنني لم أكتب من قبل، كنت أفكر أي الكلمات التي سأختارها لكي اكتب وأي فكرة سوف تضيء لي الطريق.
وحين وجدتك سقطت كل الصعوبات وتلاشى المستحيل.
لم أكن أفكر بأنك سوف تسردين كل تفاصيلي بهكذا أسلوب،كنت أفكر أن مجرد وجودك في حياتي فقط سوف يدفعني للكتابة.
لكنني الآن سعيد جدا وأنا أقرأني بهذا الشكل
لم أختر الطريقة التي تم كتابتي بها ولا الكلمات ولا التفاصيل،كلها جاءت بشكل تلقائي وهذا سر جمالها.
الانثى التي تكتب بحب تنجب لغة لا يستطيع أي قلب أن يصمد أمامها.
الأنثى التي تؤمن بالرسم والموسيقى والقصيدة والصباح والقمر والورد والعطر والجمال كيف لها أن لا تكتب لغة ساحرة ينحني في حضرتها كل الإعجاب.
(الصباحات التي تشرق بك لا يمكنها أن تغيب أبدا
تبقى ولو على شكل مساء موشى بالضوء ).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



