- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
منذ ان عرفها بدأ يشعر بجدوى التغيير رغم أنها منقبة فلم يتسنى له ان يرى صورتها إلا مرة واحدة عبر زميلة إلا انه يستطيع ان يحدد ملامح وجها أكيد هناك وجنتان كالرمان ونهدان جميلان وشفتان مشتعلتان بالرغبة
لكن اهم شيء أنها تركت في حياته جدوى التغيير، وبدأ يتحسن إلى الافضل.
دعته ان يترك التدخين اصعب شيء لديه قال لها لن اتركه إلا إذا.... وسكت كان يود ان يقول الا إذا كشفت نقابكِ لكنه لم يقل ذلك وفهمت مقصده، لكنها كانت تدعوه إلى ماهو افضل إلى ان يكون حرا لا ان تستعبده هذه الاشياء الموقتة.
وبدأ يثمن مواقفها ويقترب منها فيرسل لها عبر النت كل الصور الاغرائة وكانت تقضي بصبرها على كل المحطات السوداء في حياته وتدعه يتخيل صورتها التي فتن بها
وانطلقت بنجاح رحلة التغيير، إلى ان جاءت اللحظة الحاسمة فانزاح ذلك النقاب، وارتبطا إلى الابد..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



