- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في المساء ، طلبت منها طغلتها أن تذاكر لها مادة الرياضيات ، ومن دون وعي منها أخذت تعدّ أصابعها : شهر ، شهران ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، سبعة !! سبعة أشهر ، إذن !! سبعة أشهر لم نستلم فيها المرتب ولن أتمكن من إعطائك ، ياصغيرتي، مصروفك المدرسي ، غداً، ولن نتمكن من شراء أي شيء من البقالة على الحساب ، ولن نستطيع مجادلة صاحب الشقة على الإيجار...!!!
ولن .. ولن ... وإذا بصراخ طفلتها ونحيبها المرتفع يوقظها من قمقم التفكير وطلاسم الجنون :
- ماما ، ماذا تقولين ؟! وماالمقصود بقولك : سبعة أشهر و..و...و....!!!
- هاه.. ؟!! أنا قلت كل هذا الكلام ؟!!
هل سمعني أحد سواك ، ياصغيرتي ؟!!
- مثل من ياماما ؟!! نحن وحدنا في المنزل ماعدا بابا النائم في غرفته !!
- الحمد لله ، آه ، كنت أظن أن أحدهم سمعني ليتهمني بتأييد العدوان على بلادنا وبالخيانة وبالعمالة...ونحن نحلم بالعملة التي فرغت منها جيوبنا حتى جعنا وصار حالنا يصعب على الكافر..!!
- ماذا تقولين ، ياماما ؟!
- لاعليك ، صغيرتي ، سأوقظ أباك لكي يذهب إلى محلات الذهب ويبيع ( دبلة الزواج ) المتبقية لدينا ، ثم أذاكر لك فوراً مادة الرياضيات وتذهبين غداً إلى المدرسة ، لكنني لاأضمن حالنا في مستقبل الأيام المجهول !!
( الجمعة ، 14 إبريل ، 2017 م )
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



