- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
نجح الأمير أحمد بن عبدالعزيز لدى قبيلة ” آل حزم دهم ” في اليمن، وقبيلة ” آل مطارد يام” في نجران، بحقن الدماء والتصالح في خصومة امتدت قرابة 15 عامًا.
وقال الشيخ عجيم بن مطارد بن فاران، لـ “سبق”: “جهود الأمير أحمد بن عبدالعزيز بدأت منذ اليوم الأول لحدوث الخلاف بيننا وبين قبيلة “آل حزم دهم” في اليمن، حيث كان يتابع القضية ومجريات أحداثها باستمرار، وأصدر عدة توجيهات ساهمت في إنهاء الخلاف والتصالح بين الطرفين ولله الحمد”.
وأضاف “ابن مطارد” : “نشكر لسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز جهوده الكريمة المبذولة في إنهاء هذا الخلاف الطويل، وهذا غير مستغرب، ويدل على حرص سموه على حفظ الأمن والسلام بين القبائل السعودية واليمنية، ويُسهم في زيادة الترابط والمحبة القوية بيننا وبين شعب اليمن الشقيق”.
وتابع: “كما يؤكد تسامح وتلاحم المواطنين والقيادة، حيث يكن الشعب لولاة الأمر وقادة هذه البلاد حبًا منقطع النظير بدليل تنازل كثير من المواطنين والمقيمين عن الكثير من القضايا تقديرًا لشفاعة ولاة الأمر ومنهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز -حفظه الله-“.
وأكد “ابن مطارد” أنه تم تصديق التنازل شرعًا ، وهو إعلان لحقن الدماء من جراء الخلافات التي استمرت لعقد ونصف العقد من الزمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



