- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
مع أن اتصالك طقس يومي لا ابتسم من دونه .. إلا أنني لازلت ارتبك كأول مرة .. كما كان يحدث في صبانا حين كنت اتلصص على صوتك عبر الهاتف ..
أتذكر أنها كانت المرة الأولى التي يطلب فيها أباك "خدمة الكاشف"..
مع الوقت قد نعتاد على الجمال..
كما نعتاد على كل ما حولنا حين يصبح جزئا منا و من تفاصيلنا..
لكننا لا ننشق عن الحب و لا نفقد الاهتمام ..
كاعتيادنا على زرقة البحر لمن يسكن السواحل ..
و على الاخضر لمن يقطن الغابات ..
كاعتيادنا على تراقص الضوء في السماء ..
و اغتيال الموج للسكينة على الشط..
كما يعتاد بائع الورد و صانع العطور ..
كاعتيادنا اللاواعي للهواء ..
أ يمكن لي أن أعيش من دون اوكسجين ؟!..
سؤال لا يحتمل اجابتين ..
أصدق الحب ألا نعتاد وأن نجد كل أسباب الرحيل و لا نرحل..
هو ذا يوم آخر ..
يوم آخر يفصلني عن المنطقة الحائرة بين فكك و عنقك ..
و عن "الخيوط الثلجية" في بحة صوتك ..
يوم آخر يا صديقة الشمس .. و زوجتي البعيدة.
يدرك الجميع "ضمنا" أن حربا كونية خلف الأسوار .. لا يمكن تفاديها .. بعنجهية قائد عسكري أدمن توجيه الأوامر و لا ببساطة جندي اعتاد تنفيذها دون تردد..
متى ما كف الناس عن الدهشة لوقع خطواتك ..
و عن مطر الذهول من "غرور جدائلك" التي لا تمل الغناء ..
عندها ستطرق الحرب ابوابنا و لا مجال حينها للرجعة .
سيشاع قبلها أن "زنارك" خطر على السلم العالمي ..سيصدق الناس و يعلنون النفير العسكري ..
و أن" قصة شعرك" حزام ناسف فيفعلون اجراءت الآمان ..
و أن "طلاء أظافرك" احتيال على الحريات يستلزم تشغيل كل الاجراءت الاحترازية..
و أن "ميل خصرك" و "استدارة سرتك" التواء خادش للحياء العام..
أخشى ألا يكون لابتسامتك معنى في ذاكرة الغياب حينها..
أن تصبح "أقراطك الماسية" عبئا على الانفجار السكاني القادم .. ما بعد الحرب..
و "خلخالك المتراقص" حدث عابر في ذائقة المارة ..
أخشى أن يغدو "غصنك فائضا" عن الحاجة .. و "غمازتاك" "اللتان تذكران الأشجار بضرورة البقاء "،مجرد نزغة شيطان في مخيلة المحارب. .
الحرب أمر صعب و الاعتياد على الموت أمر أصعب ..
. مخاطرة موحشة هي الابتعاد عن منطقتك الاستوائية كمغامرة التطهير العنصري.. كجناية التهجير.. كالبحث عن الفناء بحصد الارواح..
كل النبوءات .. أجهزة الترصد.. وكالات الأنباء .. سفن الفضاء ..مؤشرات السوق العالمية تشي بخطورة ما يمكن حدوثه إن تخليت عن عرشك..
وحده القلب يعتقد بمساحة الأمان الفاصلة بين شفتيك .. و بفنار لا يخيب الظن بين عينيك ..
6/3/2017
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



