- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
كانت رحلة مميزة من أربعة أصدقاء وأربعة أيام
لم ننس أن ننسى هواتفنا في بيوتنا
سافرنا مجردين من كل شيء بإستثنائنا
كانت تجربة شيقة
قضينا سهراتها برفقة البحر
بالصمت عانقنا الغروب
وبالضحك أثرنا حفيظة المجانين والسكارى
أسمينا النجوم بأسماء حبيباتنا
وسألنا ونحن نحدق في هالة الأرض وعتمة الكون : أي كوكبٍ هذا ؟!
في حواري المدينة القديمة
ارتبكنا أمام تحالف البخور مع الشانيل
"الزباد" مع ديور
لكننا تقدمنا بالنشوة والشغف
و حفظنا تعاريج الخضاب على أكفٍ ناصعة لا تُلوّح لنا
ثملنا بالمقالب والنكات والأغاني
حتى شجاراتنا كانت مثيرة ومبتكرة
ثارت أرواحنا قبل أقدامنا فذهبنا إلى سدة المرح
ومابين مصابيح السيارة و حلكة البحر شيدنا لأنفسنا مساحة للعيش والرقص
مزجنا الرقصات بالأغاني
اللحجية" بألحان عراقية و المزمار بالراب الجزائري
رقصنا "الصنعانية" بالهندية
و على أيقاعات مايكل جاكسون كنا نؤدي لوحة "البَرَع"
عند إنخفاض منسوب الليل كنا ننزل إلى عتمة البحر
لنواجه عِتي أمواجه بصدور ليست عارية
وفي كل فجرٍ كنا نعود مبللين بالسعادة والنسيان .
سنعود إلى صنعاء
و نفترق
لكن سماء ملبدة بالحب ستوقظنا كل ليلة
و أربع نجمات لن تكف أبداً عن أنارة قلوبنا وتدفئة أرواحنا..
سنمضي
وستبقى مزحتنا صامدة :
- أي كوكبٍ هذا ؟!
:
23.فبراير 2015
حين عدنا من البحر
تلقفتنا الحرب
فهرعنا إلى هواتفنا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



