- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أحبطت البيشمركة (قوات الإقليم الكردي بشمال العراق)، الأحد، 4 محاولات لتنظيم “الدولة الاسلامية” المعروف بداعش لفك الحصار المفروض عليه في ناحية “بعشيقة” شمال شرق الموصل لليوم الرابع عشر على التوالي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به النقيب “فرمان سيزر”، من قيادة قوات هلكورد في اللواء السابع البري (إحدى تشكيلات البيشمركة).
وقال سيزر إن “داعش شن هجمات مسلحة على مواقع قوات اللوائين السابع البري من قيادة هلكورد، والخامس من قوات الزيرفاني (تابعة لوزارة الداخلية بالإقليم الكردي) التي تحاصر ناحية بعشيقة من كافة محاورها، من أجل فك الحصار المفروض عليها”.
وأضاف أنه “تم التصدي للتنظيم وتكبيده خسائر فادحة في الأرواح والمعدات وإرغامه على التراجع″.
وأوضح سيزر أن “الخسائر البشرية بين صفوف التنظيم لا يمكن إحصائها بسبب وقوع أغلبها في المنطقة المحرمة (منطقة صراع مسلح مشترك) ولا يمكن الوصول إليها في الوقت الحاضر”.
وأكد أن “الجميع بانتظار تلقي الأوامر من القيادات العسكرية العليا لبدء الهجوم على التنظيم وتحرير ناحية بعشيقة من قبضته”.
وأشار الى أن “السكان المدينين يحاولون الفرار من بعشيقة والوصول إلى قوات البيشمركة التي استقبلت الكثير من العائلات، ونقلتها إلى مخيمات النزوح بعد إنهاء الإجراءات الأمنية المتعلقة بهذا الشأن”.
وتعد ناحية بعشيقة التي لا تبعد عن مركز مدينة الموصل سوى 11 كلم فقط، خط الصد الأول لتنظيم “الدولة ” من المحور الشمالي الشرقي، ما يعني أنه بخسارتها، فإن التنظيم سوف يفقد السيطرة على الأوضاع القتالية في هذا المحور بنحو كبير جداً.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الجاري، انطلقت معركة استعادة الموصل من “الدولة “، بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية، سواء من الجيش، أو الشرطة، فضلاً عن “الحشد الشعبي” (شيعي)، و”حرس نينوى” (سني) إلى جانب قوات البيشمركة، وإسناد جوي من التحالف الدولي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



