- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
المطر حفلة موسيقى باذخة الجمال
حين تهطلين تتقافز كل الورود لتصغي إليك وترقص على إيقاعاتك الأنيقة.
حين يرقص الورد على إيقاع أنغامك يركض القلب راقصا في كل زواياي.
خرير صوتك وحده كافيا لطرد العطش الذي كاد يخنقني ويضيف لذلك بأن يمنحني وجبة لذيذة في الموسيقى
الظمأ الذي تتسربين إليه يصبح ملاذا للعاطشين
أنت الماء وأنا الظمأ
أنت الحياة وأنا العدم الذي جاء ليطل منك إليك عله يتلوا ماتيسر من تراتيل الحياة.
أهطلي لتستري عري الأرض وتغرقي جدب الروح علها تضيء من العتمة وتخضر من اليباس
أهطلي لتمتد الحياة من كل الأغصان اليابسة ظلالا تروي عطش الأرواح المنهكة من أثر الركض
الذبول الذي ققز نحو القلب ذات جفاف مفتعل كان منذ زمن يغازل ورودي كلما بدأت تتوهج وتتنفس شذاها عل عاشق من خارج الحزن يصغي قلبه للعطر فينبض عبيرا يرقص على إيقاعه قلب أنثى تسكن في أخر الوجع على بُعدْ دمعتين من الفرح
ظامىء حد الهلاك وقلبي نخلة بدأت تستلذ الركوع وتخلع عن ظلها الكبرياء وعن وجهها مهرجان السواد
وتنفق أطرافها للتراب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



