- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
نفت الرئاسة المصرية، ومصدر عسكري، اليوم الاثنين، تقارير صحفية روسية حول مفاوضات بين البلدين، لاستئجار قاعدة عسكرية، شمال غربي البلاد.
وقال مصدر في الخارجية الروسية إن “المحادثات حول مشاركة روسيا في إعادة ترميم مواقع عسكرية مصرية في سيدي براني (شمال غرب)، على ساحل البحر الأبيض المتوسط تجري بنجاح”، وفق البوابة الإلكترونية لتلفزيون “روسيا اليوم”.
وأضاف المصدر، الذي لم تسمه البوابة، أن “القاهرة مستعدة للموافقة على حل المشاكل الجيوسياسية (لم يوضحها) التي تتماشى مع مصالح الطرفين”، موضحاً أنه “حسبما تم التوصل إليه، حتى هذه المرحلة، فإن روسيا ستزود القاعدة عن طريق النقل البحري، مع وجود عدد محدود من القوات الروسية بالقاعدة”.
وتابع: “القاعدة التي تقع في سيدي براني، سيتم استخدامها كقاعدة عسكرية جوية وستكون جاهزة للاستعمال بحلول 2019، في حال توصل الطرفان إلى اتفاق”.
وأوضح المتحدث أنه “في هذه المرحلة، روسيا في حاجة إلى قاعدة عسكرية في منطقة شمال إفريقيا، تمكنها من حل المشاكل الجيوسياسية في حال ظهور تهديد جدي لاستقرار المنطقة”.
غير أن علاء يوسف، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، نفى، في تصريحات نقلتها البوابة الإلكترونية لصحيفة “الأهرام” (مملوكة للدولة)، ذلك، قائلاً: “لن نسمح بقواعد عسكرية أجنبية علي السواحل المصرية”.
كما نقلت “الأهرام” عن مصدر عسكري، لم تسمه، القول إن “دولاً كبرى سعت من قبل إلى إنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي المصرية، وهو ما ترفضه القيادة السياسية كمبدأ”.
ونوه المصدر في هذا الصدد إلى ما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، حول سعيها إلى بناء قاعدة عسكرية في السواحل المصرية، وهو ما ترفضه مصر.
والعلاقات المصرية الروسية تبدو جيدة، في عهد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، رغم قرارات موسكو الأخيرة بوقف رحلاتها للقاهرة عقب سقوط طائرة روسية، بسيناء، شمال شرقي البلاد، قبل عام، وسط تقارب ملحوظ في المواقف حيال ملفات المنطقة لاسيما الملف السوري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



