- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
إفتتحت في مقر الأمم المتحدة صباح اليوم الإثنين أعمال “قمة الأمم المتحدة للاجئين والمهاجرين” بحضور كبير من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات الدولية العديدة.
وقد تحدث رئيسا القمة، الرئيس الحالي للدورة الواحدة والسبعين، بيتر تومسون، والرئيس السابق للدورة السبعين، مونيس ليكوتفت، في بداية المؤتمر ورحبا بعقد مثل هه القمة الدولية التي تعتبر سابقة تاريخية. وقال تومسون إننا نشهد الآن حركة نزوح غير مسبوقة في حجمها حيث يفر الملايين من بلادهم إلى دول اللجوء دون أن يكون هناك إستعداد لدى الدول المستقبلة لحلول مستدامة.
وقال: “تأتي إذن هذه القمة في الوقت المناسب حيث يجتمع قادة العالم للتباحث في مسألة اللجوء والهجرة. وسيصدر عن هذه القمة بعد التصويت عليها في بداية الجلسة وثيقة مهمة تسمى “إعلان نيويورك حول اللاجئين والمهاجرين” تعبر عن الإلتزام الجماعي للمجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان للاجئين والمهاجرين دون الأخذ بعين الاعتبار لأوضاعهم القانونية من جهة ومن جهة أخرى الأخذ بعين الاعتبار هموم البلدان المضيفة. وتتحدث كذلك الوثيقة عن كيفية زيادرة المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها إضافة إلى تقديم الدعم المالي اللازم وبطريقة مستدامة وأخيرا تسلط الوثيقة الضوء على مساهمة اللاجئين والمهاجرين في دعم تنمية بلدان الاستقبال وإنعاش إقتصادياتها”.
وقال إن هذه القمة هي بداية لعملية طويلة ومستدامة لإيجاد حلول توافقية تخاطب مصير ملايين اللاجئين والمهاجرين.
من جهته أكد ليكوتفت أن الملايين من المهاجرين واللاجئين ينظرون إلى هذه القمة بعين الأمل لعلها تخاطب همومهم وأوضاعهم.”فاليأس الذي يشعر به ملايين الأطفال والنساء من اللاجئين والمهاجرين يجبرنا على أن نستجيب لهذا التحدي الدولي. من المؤسف أن بعض الدول تتحمل عبئا أكثر من طاقاتها وأن دولا أخرى تقدم بسخاء لكن البون بين الاحتياجات والموارد ما زالواسعا وأمامنا فجوة تقدر بعشرين مليار دولار ونأمل أن تقوم هذه القمة بسد هذا الخلل. مبلغ 20 مليار دولار قد يبدو كبيرا إلا أنه اقل مما يصرف على التسليح في أربعة أيام أو ما يعادل ميزانية بنك صغير. يجب علينا أن نسد هذا الفراغ وبسرعة. إن إعلان نيويورك ما هو إلا عبارة عن إلتزام دولي بالعمل الجماعي لمخاطبة هموم اللاجئين والمهاجرين”.
وينص الإعلان على التزام الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بالبدء في مفاوضات ترمي إلي عقد مؤتمر دولي واعتماد ميثاق عالمي للهجرة الآمنة والمنظمة في العام 2018، ووضع مبادئ توجيهية بشأن معاملة المهاجرين وتقاسم الأعباء والمسؤولية عن استضافتهم.
وبحسب الإعلان تعقد القمة على مستوى رؤساء الدول والحكومات لبحث التحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين، وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها الجمعية العامة إلى قمة بهذا التمثيل بشأن المهاجرين.
كما يتضمن الإعلان عدداً من الالتزامات من أهمها حماية حقوق الإنسان لجميع اللاجئين والمهاجرين، والتأكد من أن جميع الأطفال اللاجئين والمهاجرين يتلقون التعليم في غضون بضعة أشهر من وصولهم، إلى جانب منع ومواجهة العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس.
وينص الإعلان على دعم البلدان التي تستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين والمهاجرين، وتحسين إيصال المساعدات الإنسانية والإنمائية للبلدان الأكثر تضرراً.
وكذلك العمل على وضع حد لممارسة احتجاز الأطفال لأغراض تحديد وضعهم كمهاجرين، وإدانة الكراهية ضد اللاجئين والمهاجرين ودعم حملة عالمية في هذا الصدد، مع تعزيز الحوكمة العالمية للهجرة عن طريق جعل المنظمة الدولية للهجرة في منظومة الأمم المتحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


