- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أشادت منظمة “هيومن رايتش ووتش” الخميس، بتصريح رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر الذي حث اتباعه الشهر الماضي على وقف العنف ضد مثليي الجنس.
وطلب الزعيم الشيعي الشاب الذي يتزعم أحد الفصائل المسلحة ويحظى بشعبية كبيرة في العراق في بيان أصدره في السابع من تموز/يوليو الماضي، عدم الاعتداء على مثليي الجنس وانما مقاطعتهم.
وقال الصدر في جواب لأحد اتباعه في بيان مقتضب، “يجب مقاطعتهم وعدم الاعتداء عليهم، بما يزيد من نفورهم وهدايتهم بالطرق العقلية والمقبولة”، مضيفاً ان “مثل هؤلاء يعيشون معاناة واختلاجات نفسية وضغوط تنتج ردود فعل سلبية”.
ورغم ان الصدر بدا غير متسامح مع مثليي الجنس والمتحولين جنسياً، اعتبرت المنظمة خطوة الصدر بأنها “مهمة”.
وأوضحت “هيومن رايتس ووتش” في بيان، “عليه ان يضمن ان قيادات سرايا السلام التي تعمل تحت إمرته، تطيع أوامره وتحاسب القادة الذين لا يمتثلون به”.
وقال جو ستورك نائب مدير المنظمة في الشرق الأوسط، “على الرغم انه لا يزال هناك طريق طويل أمام الصدر لتحقيق كامل حقوق الانسان للأشخاص المثليين، لكن بيانه يظهر تفهمه لضرورة وقف الانتهاكات ضدهم”.
وقد وثقت المنظمة الحقوقية سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبت في السابق من قبل ميليشيات ضمنها جماعة الصدر التي كان يطلق عليها اسم “جيش المهدي”، وخصوصاً في مدينة الصدر التي يحظى فيها بدعم واسع.
وقالت المنظمة ان “المتحدثين باسم جيش المهدي آنذاك أثاروا مخاوف من (الجنس الثالث) والتانيث بين الرجال، ودعوا الميليشيات الى التحرك ضدهم كعلاج للظاهرة”.
ووفقاً لمنظمة “اراكوير”، المنظمة الوحيدة التي تكرس جهودها لتعزيز حقوق المثليين، فإن العنف ضد المثليين جنسيا استمر منذ ذلك الحين والحكومة تتسامح مع المعتدين.
ولا يوجد نص قانوني مباشر يحظر العلاقات بين الجنس الواحد ولكن القانون يجرم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، ولا ينص على زواج المثليين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



