- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
قال قيادي في حزب حركة النهضة الإسلامية في تونس، إن الحزب يتوقع تركيبة مختلفة لحكومة الوحدة الوطنية التي يجري التشاور بشأنها ما يعكس ضمنياً حجم الأحزاب في البرلمان.
وأنهى الوزير الأول المكلف يوسف الشاهد مشاوراته مع الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الاثنين، بشأن هيكلة حكومة الوحدة الوطنية على أن يعرض في وقت لاحق هذا الأسبوع المرشحين للحقائب الوزارية.
وتطمح حركة النهضة الاسلامية الكتلة الأولى في البرلمان ، بعد انشقاقات حزب الأغلبية نداء تونس، إلى التواجد بتمثيل أوسع داخل الحكومة الجديدة بعد أن كانت ممثلة بحقيبة وزارية واحدة في الحكومة الائتلافية الحالية.
وقال القيادي البارز في حركة النهضة والنائب في البرلمان عبد اللطيف المكي، “المقياس الأول (في المشاورات) هو حكومة ذات فعالية وجدوى وقادرة على الاستمرار ومتضامنة فيما بينها”.
وأضاف المكي “من حيث التمثيل أعتقد أن الوضع سيتغير لكن ليس من باب المحاصصة والاشتراط”.
وعلى نحو غير متوقع شاركت حركة النهضة في الائتلاف الحكومي الحالي بعد انتخابات 2014، جنباً إلى جنب مع الحزب المنافس حركة نداء تونس.
وساعد التقارب بين زعيمي الحزبين الرئيس الحالي الباجي قايد السبسي مؤسس نداء تونس وراشد الغنوشي زعيم حركة النهضة، في تبديد التوتر بين العلمانيين والاسلاميين ما مهد للتحالف معاً في حكومة ائتلافية الى جانب حزبي آفاق تونس والاتحاد الوطني الحر.
لكن حضور النهضة كان رمزياً في الائتلاف. ويدفع قياديون في الحركة اليوم إلى المطالبة بتمثيل أكبر يعكس حجم الحزب في البرلمان.
وقال المكي “سيكون من الأفضل من الآن الحفاظ على نفس الحكومة حتى انتخابات .2019 إن حصل تغيير فمن الأفضل ان يكون تغييراً جزئياً”. وأضاف “عملية تكوين الحكومة يجب أن تكون مركزة وتأخذ بعين الاعتبار المراحل التالية”.
يذكر أن أربعة أحزاب شاركت في الحوار الوطني حول مبادرة حكومة الوحدة التي تقدم بها الرئيس الباجي قايد السبسي، أعلنت انسحابها من المشاورات غداة تكليف الشاهد.
وهذه الحكومة الثامنة التي يجري تكوينها في تونس، منذ بدء مرحلة الانتقال السياسي في البلاد إثر الإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2011.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



