- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
أعلنت حركة أطلقت على نفسها اسم حركة سواعد مصر- حسم، الجمعة 5 أغسطس/آب 2016، تبنيها محاولة اغتيال مفتي مصر السابق علي جمعة.
وقالت الحركة في بيان لها على فيسبوك: (بلاغ عسكري (2) استهداف كلب العسكر شيخ النفاق ومفتى الاعدامات#علي_جمعه في إحدى عمليات حركة #حسم ضد اﻹحتلال العسكري ومليشياته التابعة لعبد الفتاح السيسي)
ولم يتسنّ لموقع "هافينغتون بوست عربي" التأكد من صحة البيان المنشور على الشبكات الاجتماعية.
وفتح مسلحون النار على مفتي مصر السابق علي جمعة أثناء توجّهه لصلاة الجمعة ، في القاهرة إلا أنه نجا، في حين أصيب حارسه الشخصي بجروح طفيفة، بحسب وزارة الداخلية.
وكان جمعة (64 عاماً)، المعروف بانتقاده الشديد لتيار الإسلام السياسي في مصر، في طريقه لأداء خطبة الجمعة في مسجد فاضل الملاصق لمنزله بمنطقة غرب سوميد في مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) حين تعرض للهجوم.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "مجهولين كانوا يختبئون بإحدى الحدائق بخط سيره قاموا بإطلاق النار تجاه فضيلته إلا أن القوة المرافقة له والمكلفة بتأمينه بادلتهم إطلاق النيران".
وأصيب أحد حراس المفتي السابق إصابة طفيفة في قدمه ولاذ المهاجمون بالفرار، بحسب "الداخلية" التي قالت إنها تكثف جهودها لضبط المهاجمين.
وعاد جمعة إلى الأضواء، أمس الخميس، بعد تصريحات لرئيس الشؤون الإسلامية التركية محمد غورماز، الذي كشف عن وجود علاقة بين مفتي مصر السابق وجماعة فتح الله غولن المتهم الرئيس في محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا منتصف شهر يوليو/تموز الماضي.
فيما اعتبرت صحف مصرية أن حديث الوزير التركي عن علاقة علي جمعة بجماعة فتح الله غولن كان "شفرة" لاغتيال المفتي السابق، وذهبت هذه الصحف إلى وقف قيادات جماعة الإخوان المسلمين في تركيا وراء هذه العملية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

