- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
اعلنت دار نشر فرنسية الجمعة انها عدلت عن نشر الترجمة الفرنسية لكتاب بعنوان “الفاشية الاسلامية”، للكاتب الالماني من اصل مصري حامد عبد الصمد، بعد أن كان مقرراً صدوره في السادس عشر من ايلول/سبتمبر المقبل.
وقال جان مارك لوبيه، مدير دار نشر “بيرانا”، لـ “وكالة فرانس برس″ ان هناك “مخاطر لنشر هذا الكتاب” خصوصا من الناحية الامنية. وحصلت دار النشر “بيرانا” على حقوق نشر الكتاب بالفرنسية قبل عامين.
وأضاف لوبيه “قبل عامين اعتبرنا ان هذا الكتاب مثير للاهتمام حتى لو اننا لا نتقاسم بالضرورة ما هو وارد فيه من طروحات. الا ان هذا كان قبل شارلي ايبدو ونيس″، في اشارة الى اعتداءين جهاديين ضربا فرنسا منذ العام 2015.
وتابع لوبيه انه يتلقى كثيرا من “الشتائم” من قبل انصار لليمين المتطرف يعربون عن غضبهم لعدم نشر هذا الكتاب.
ونشر الكتاب بالالمانية عام 2014، وترجم الى الانكليزية مطلع السنة الحالية. وكانت النسخة الانكليزية من الكتاب الجمعة في طليعة الكتب الاكثر مبيعا باللغة الاجنبية على الموقع الفرنسي لشركة امازون.
ويقارن الكتاب بين الاسلاموية والفاشية، ولقي نجاحا كبيرا في المانيا، مع انه تلقى انتقادات لانه لم يفصل بشكل كاف مقولته.
ويبلغ حامد عبد الصمد الرابعة والاربعين من العمر، وهو عضو سابق في جماعة “الاخوان المسلمين، وابن امام مسجد مصري. وغالباً ما يوجه انتقادات حادة الى الاسلام في كتاباته، وتلقى تهديدات بالقتل ويعيش في ظل حماية الشرطة.
وسارع عبد الصمد الى انتقاد قرار الناشر الفرنسي بعدم نشر الترجمة الفرنسية للكتاب. وكتب على مدونته “ان فولتير كان سيتقلب في قبره لو علم كيف يتم التعاطي مع حرية التعبير في بلاده بعد 230 عاما على وفاته”.
الا ان الكتاب قد يصدر بالفرنسية رغم ذلك. وقال لوبيه “ان دارين للنشر على الاقل مستعدتان لاخذ حقوق النشر”، موضحاً انه كان دفع 12 الف يورو للحصول على حقوق نشره بالفرنسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



