- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
تجلس على قارعة الذاكرة، أو تحت شجرة وارفة العطاء برفقة أمنية جامحة، ووردة باذخة الدهشة، وتستل من مرحك الطفولي مشاغباتك البريئة، فترشق المارة بزقزقة عصافيرك، وغمغمات ينابيعك ذات اللثغة الحلوة.
وتمنح كل حلمٍ عابرٍ إلى حلمه، باقة من فلًّ وقرنفلِ وبنفسجٍ وحفنةٍ من زبيب ولوز، وقنينة من شهدٍ، زوّادة للطريق، ورفقة لسفرٍ قد تطوله لذة المنادمة، وتجاذب الألفة.
وقد ترسل بقبلة خجولة، لطيف عابرٍ مغناجٍ يسير بدلالٍ قابلٍ لإشعال حروب طاحنة بين شعوب العشق المتحدة.
وحين يفيض بك الحنين، تهبُّ في أعماقك ألسنة الشجن وتنبثق ذكرياتك كينابيع متدفقة، وقادمة من سباتٍ عميقٍ في أغوار الزمن..
وتجد نفسك واقفاً تحتضن المدى، وتهمهم، وتترنم وتتهادى بين لوعة حنينٍ ودفء دمعةٍ وبين عطر آلفةٍ ومحبةٍ يغمرك من حيث لا تدري..!!
أنّهُ الشجن .. يحطُّ رحاله في مضارب ذكرياتك، فأستقبله بما يليق بفخامته، وأكرم وفادته إليك وعامله بما يفصح عن مكانته العميقة في حياتك..!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



