- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
رفض المستشار النمساوي كريستيان كيرن الثلاثاء، اي محاولة ترهيب بعد ان لوح رئيس الوزراء التركي بتعليق الاتفاق المبرم مع الاتحاد الاوروبي حول اللاجئين، في حال لم يتم اعفاء الأتراك من تاشيرات الدخول بحلول تشرين الاول/اكتوبر.
وعادت اجواء التوتر اثر الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو وتصريحات الرئيس رجب طيب اردوغان الجمعة، الذي اتهم النمسا والمانيا ب”منع″ المواطنين الأتراك من التظاهر.
وقال لصحيفة “اوسترايش” الثلاثاء “لن نسمح بترهيبنا اطلاقاً” مؤكداً انه تلقى شخصياً، “تهديدات بالقتل” من “تيار اليمين والمتشددين في الجالية التركية” لانتقاده المتكرر لانقرة.
ودعا المسؤول الاتحاد الاوروبي الى اظهار مزيد من الحزم، في مفاوضاته حول اعفاء الاتراك من تأشيرات دخول كما يطالب اردوغان.
وأضاف “لسنا الجهة التي تطلب. يحمل الاتحاد الاوروبي كل الاوراق. بالطبع اننا بحاجة لتركيا لكن انقرة بحاجة الينا اكثر على الصعيد الاقتصادي اذا لم ترغب في الافلاس″.
وتعيش في النمسا كما في المانيا جالية تركية مهمة، ويسعى البلدان الى تفادي انتقال الانقسامات السياسية من تركيا الى البلدين.
وقال كيرن “ليس لدي اي شيء ضد الاتراك لكنني انتقد اساليب اردوغان والمتشديين الاتراك. انهم يحتجزون القسم الاكبر من الشعب التركي رهائن”.
والاثنين انتقد وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس على تويتر، “انذار” رئيس الوزراء التركي مولود جاويش اوغلو الذي هدد الاحد في حديث لصحيفة “فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ”، بوقف الاتفاق المبرم بين بلاده والاتحاد الاوروبي حول اللاجئين اذا لم تعف بروكسل الاتراك من التاشيرات بحلول تشرين الاول/اكتوبر.
واشترط الاتحاد الإعفاء باحترام حرية التعبير في تركيا التي تأثرت خصوصاً، جراء التدابير التي اتخذت بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو.
ووصف جوزف كاب المسؤول الكبير في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، مطالبة تركيا بالسماح بحرية تنقل رعاياها في اوروبا ب”المهزلة”، خصوصاً وانها تمنع بعض المعارضين الخروج من البلاد.
وهناك اجماع في الاوساط السياسية النمسوية على ضرورة اتخاذ موقف حازم ازاء انقرة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


