- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
تحولت حياة ستة اطفال ايتام وأمهم إلى حياة يتم وبؤس وشقاء بعد وفاة عائلهم الوحيد بشكل مفاجئ قبل اربعة اشهر.
حيث يعيش الستة الأطفال الايتام( اكبرهم يبلغ من العمر10 سنوات واصغرهم عام ونصف) يعيشون مع والدتهم في بيت متواضع عبارة عن غرفة واحدة يكتظون فيها جميعهم وهي مكان نومهم وطعامهم ولعبهم، تحتوي فرش وبطانيات قديمة ومهترئة، وصالة هي مطبخهم، مع حمام دون باب كما يظهر في الصورة.
أم مفيد(فاطمة سعد غانم) تتحدث عن معاناتها وأطفالها وهي تذرف دموع الحزن والقهر بقولها :"بعد ان توفي زوجي قبل اربعة أشهر-أصبحنا نعيش بإهانه فقد كان مكافح معنا"، حيث كان يعمل الأب في مجال بيع الملابس.
وتضيف:"حزني واطفالي لفقد ابيهم من كان يشقى عليهم،ويكافح ليوفر لهم الأكل والشرب والملابس"..تقول ام مفيد والدموع تنهمر من عينيها: "أطفالي يبكون يقولون: كل الأطفال تكسوا ولديهم ملابس،وأحذية ونحن لا".. وتضيف:" بعد وفاة والدهم ليس لنا عائل إلا الله".
وتتفاقم معاناة أم مفيد وأطفالها الأيتام أن طفلها الاكبر 10 سنوات مصاب بإلتهابات في المثانة وفي البول،وشقيقه الصغير 6 سنوات يعاني أيضاً من إلتهابات في الأمعاء ويمتنع عن الأكل،فزاد ذلك من آلامها لعجزها عن علاجهم حتى تعجز عن قيمة(كشفية).حسب قولها.
معانات واحتياجات الايتام:
كما لا تقتصر معاناة الأم عن علاج طفليها فإبنتها الصغرى( عام ونصف) تحتاج لحليب بشكل مستمر لكنها تعجز عن توفير قيمة علبة حليب،فضلاً عن معاناتها الدائمة في توفير المصاريف اليومية الضرورية إلا من فاعلي الخير.
وتتضاعف معاناة الأيتام الصغار وأمهم لما يعيشونه من ظروف معيشية صعبة عقب وفاة الأب،كما تتضاعف المعاناة أكثر في المكان الضيق الذي يعيشون فيه،إذ السكن بحد ذاته يجلب الكآبة على النفس، فجدرانه وأثاثه قديمة ومهترئة فضلاً عن صغره وضيقه والظلام الذي يلفه مع إنقطاع الكهرباء.
أم مفيد وايتامها الصغار وفي هذا الشهر الفضيل يأملون أن يجدوا من أصحاب القلوب الرحيمة من يساعدهم في تخفيف آلامهم وتوفير إحتياجاتهم حتى تدخل الفرحة والسعادة لقلوبهم ليعيشوا كبقية الأطفال.
لمساعدة أم مفيد/ فاطمة سعد غانم سعيد،وأيتامها الإتصال على الرقم( 734821662 )..وللإطلاع أكثر على حالتهم المعيشية زيارتهم بمنزلهم الكائن في شارع خولان جولة 45 جوار مدرسة المجد بالعاصمة صنعاء..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



