- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أضرم محتجون انفصاليون، النيران، بسوق شعبي في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن، مساء اليوم الأحد، بعد 5 أيام من أعمال عنف شهدتها المدينة، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود أن محتجين انفصاليين، أقدموا على إحراق سوق شعبي، يضم محلات تجارية، ترجع ملكية بعضها لمواطنين من المحافظات الشمالية، بعد أيام من مواجهات عنيفة، حاول خلالها المحتجون إجبار أصحاب تلك المحلات على مغادرة المدينة.
واضاف الشهود أن النيران التهمت معظم المحال الموجودة بالسوق، قبل أن يتمكن الأهالي من إخمادها.
في ذات السياق، أعلن إعلاميون ونشطاء حقوقيون وأهالي التجار في مدينة الشحر، عزمهم تنفيذ وقفة احتجاجية غدا الإثنين أمام وزارة الداخلية بالعاصمة صنعاء، للمطالبة بـ"وضع حد للجرائم التي يرتكبها مسلحو الحراك الجنوبي بحق مالكي المحلات التجارية أبناء المحافظات الشمالية في حضرموت وعدد من المحافظات الجنوبية الأخرى"، حسب بيان صحفي صدر اليوم عن منظمي الفعالية.
وقال البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "سوق شبام بمدينة الشحر يشهد منذ أسبوع حصارا من قبل مئات المسلحين بهدف إحراقه وطرد ملاك المحلات بحجة أنهم شماليين".
ويطالب النشطاء وأهالي التجار الدولة بـ "بسط نفوذها ووضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها أهاليهم من جماعات مسلحة"، حسب البيان، الذي قال إن "تكلفة إحراق محلات تجارية في المدينة نفسها بلغت مائتين وثمانية وعشرين مليون ريال (نحو مليون دولار)".
بدوره يؤكد الحراك الجنوبي في غالبية بياناته، رفضه استخدام العنف لتحقيق مطالبه.
وما زالت قوى جنوبية يمنية تطالب بالانفصال، وتعرف باسم "الحراك الجنوبي" الذي يضم مكونات وفصائل عدة، ونشأ مطلع عام 2007، انطلاقا من جمعيات المتقاعدين العسكريين، وهم جنود وضباط سرحهم نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من الخدمة، لكنه سرعان ما تحول من حركة تطالب باستعادة الأراضي المنهوبة، والعودة إلى الوظائف، إلى المطالبة بالانفصال.
وتشهد مدينة الشحر توترا أمنيا منذ أواخر العام الماضي، كما تتصاعد النزعة الانفصالية لدى أنصار الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن وإنهاء الوحدة اليمنية التي تمت بين شمال اليمن وجنوبه في العام 1990.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



