- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اطرف حادثة سرقة هاتف موبايل وقعت امس في القاهرة وضحيتها صحفي يمني كان يسير مع مجموعة من اصدقائه اليمنيين ايضا في نزهه بريئة على كوبري عباس في قلب المدينة .
المجموعة كانت في أمان الله حتى ظهر لهم شاب مصري جميل الهيئة والمنظر تترقرق عيناه بالدموع ووجه لهم نداءً انسانياً عاطفياً
لا يمكن ان تصمد امامه حتى اقسى القلوب المتحجرة حيث قال: لو سمحتم ياجماعة (عاوز اتصال ضروري علشان ماما في المستشفى وتليفوني ضاع مني قبل نص ساعة).
افراد المجموعة وقفوا مشدوهين امام هذا المنظر الانساني وكل منهم يسابق الآخر في اخراج تليفوناتهم واعطائها ذلك الشاب لنجدته من المصيبة المحدقة به.
وبحسب "صوت الهدهد" فإنالصحفي الضحية محمد مزاحم قال: للأسف الشديد سبقتهم جميعا واخرجت تليفوني مباشرة ووضعته في يد ذلك الشاب قائلا له "تفضل اتصل براحتك".
ويضيف :ما ان أعطيت الشاب جهازي الموبايل وهو من طراز حديث وباهض الثمن ولم اكد اكمل كلمة "اتفضل" حتى فوجئنا جميعا بالشاب يولي ظهره لنا مطلقاً ساقيه للريح في سرعة خارقة لدرجة أننا لم نشاهد سوى قدميه فوق ظهره".
وفي نوبة من الضحك الهستيري اضاف الصحفي الضحية ان المجموعة بأكملها حاولت اللحاق بالشاب اللص بأقصى ما لدي كل منهم من سرعة وذلك على امتداد كوبري عباس لكنهم فشلوا في الامساك به حين بلوغه نهاية الكوبري وذوبانه وسط الزحام .
وفيما ابدى الصحفي الضحية أسفه على فقدان هاتفه الثمين بما فيه من ارقام هاتف وصور وملفات شخصية فإنه لايزال يضحك متذكراً كيف فاته واصدقاءه ان يصرخوا خلال المطاردة على الطريقة المصرية "امسك حرامي" لكي يتعاون معهم المارة في الامساك باللص .

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



