- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
وجه الأستاذ علي أحمد العمراني وزير الإعلام السابق رسالة هامة إلى الدكتور القربي المشارك في مفاوضات الكويت ضمن وفد الحوثيين ـ صالح.
وقال العمراني في رسالته الذي نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" مخاطبا الدكتور أبو بكر عبد الله القربي : لا الزمن زمنك ولا العالم عالمك ولا الصحب صحبك.. شاء القدر أن نختلف في المواقف، وفي حين لا نقرك على موقفك، لكننا نعلم قدراتك ومكانتك.. وهم اعتادوا على شيء آخر ولا يريدون من أمثالك سوى أن يكونوا في مكان أدنى لا يليق بقدرك ولا بقدراتك ولا بمعرفتك ولا حتى بسنك.
وأضاف: أعلم أيها الزميل العزيز أنك لو كنت خصما فستكون خصما مسؤولا وعاقلا.. ولو كنت أنت صاحب قرار في المفاوضات فستصل أنت وخصومك إلى حلول من أجل اليمن.. قليلون في الصف الذي أنت فيه يفكرون في مصلحة اليمن قبل أي شيء آخر .. ولو فكروا من قبل لما وصلت اليمن إلى ما وصلت إليه، لهم تقديرات ومآرب وأولويات أخرى لا تخفى على لبيب.
وفي ختام رسالته طالب العمراني القربي بالتخلي عن الميليشاويين بالقول: دعهم .. فأنت في غنى عنهم .. كما كنت في غنى عنهم من قبل ودائما.. مع التقدير ..
نص الرسالة:
العزيز الدكتور أبو بكر عبد الله القربي..
لا الزمن زمنك ولا العالم عالمك ولا الصحب صحبك ..
شاء القدر أن نختلف في المواقف، وفي حين لا نقرك على موقفك، لكننا نعلم قدراتك ومكانتك.. وهم اعتادوا على شيء آخر ولا يريدون من أمثالك سوى أن يكونوا في مكان أدنى لا يليق بقدرك ولا بقدراتك ولا بمعرفتك ولا حتى بسنك ..
أعلم أيها الزميل العزيز أنك لو كنت خصما فستكون خصما مسؤولا وعاقلا.. ولو كنت أنت صاحب قرار في المفاوضات فستصل أنت وخصومك إلى حلول من أجل اليمن.. قليلون في الصف الذي أنت فيه يفكرون في مصلحة اليمن قبل أي شيء آخر .. ولو فكروا من قبل لما وصلت اليمن إلى ما وصلت إليه ..
لهم تقديرات ومآرب وأولويات أخرى لا تخفى على لبيب..
دعهم .. فأنت في غنى عنهم .. كما كنت في غنى عنهم من قبل ودائما ..
مع التقدير ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



