- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
علقت وزيرة الثقافة السابقة الأستاذة أروى عبده عثمان على صورة تظهر الرئيس السابق "صالح" مع الفريق محسن أثناء تأديتهما للبرع في إحدى المناسبات العائلية قبل أحداث 2011.
وقالت عثمان في منشور على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك": منذ أن رأيت هذه الصورة - قبل سنوات- وأنا أهرب منها في كل الإتجهات ، أتخبأ ، أغضب ، أغمي على عيوني وبصيرتي ، لكنها أبت أن تبارحني ، تتنكوع في كل مكان من عقلي وجغرافيتي ، في كل شيء .. أحاول من الصباح مع
وأضافت: احتفائنا بعيد الرقص العالمي 29أبريل ، اهرب منها وأتجاوزها .. مافيش فائدة ..
أنشرها ، لكن تحت أي مسمى قيمي ، تسامح ، تعايش ، يمن ، وقف الحرب ، السلام ، الحياة ، البهجة .. ؟ (مخلف صُعيب) لرقصة أصعب دقدقت ، ودمرت اليمن : البشر والشجر والحجر .. في أي مساحة أدخلها لا أجد سوى ماسحة "الرقص على رؤوس الثعابين " كما قالوها ، ومارسوها لأكثر من (63) عاماً.
وتساءلت عثمان في ظل الواقع الذي تشهده البلد بالقول: قولوا لي أنتم أين أكشحها في أية مساحة من مساحة الرقص في يومه العالمي ، ونحن ننشد بهذا العيد أن نحيا مثل بقية البشر ، في بلادنا وطننا اليمني الذي لا نجد غيره وسواه ملاذنا دنيا وآخرة ..؟
وأجابت عن تساؤلها: عن نفسي المواطنة اليمنية أروى عثمان ، أتمنى أن تختفي هذه الصورة للأبد ، لنعيش كما يعيش العالم ، بعيداً عن من جعلوا الثعابيين تأكلنا وتتآكلنا كل يوم بل كل ساعة ، بل صنعوا الثعابين الجدد تتسيدنا باسم المقدس الهمجي .. هانحن نأكل بعضنا بعضا ، لا ندري حتى اللحظة ، لماذا ؟ سوى أن "رقصتهم / حربهم لم تبدأ بعد " ، و" أنهم سيظلون يرقصون / يقتلون حتى قيام الساعة " !!!
وختمت عثمان منشورها بالقول: قولوا عني ما تشاؤون أيها الأصدقاء وغير الأصدقاء .. اليمن أحق أن تعيش بحيوات لاتختزل بثنائي الموت والفجيعة عفاش الستين ، وعفاش السبعين .. أخرج لهم / ولثعابينهم يخوتموا لنعيش .. وسلامتكم..كيف تشوفوووا؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



