- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشف تقرير صادر عن وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للمقاومة الشعبية ـ إب عن عمليات المقاومة خلال شهر نوفمبر 2015م
التقرير ذكر بأن العمليات توزعت بين كمائن وبلغت بحسب التقرير (15) عملية ، واستهداف لتجمعات الحوثيين وقوات صالح (6) عمليات واستهداف نقاط تمركز للمليشيات (5) عمليات وحالات تمشيط (عمليتين) ناهيك عن المواجهات المباشرة التي تجري في حزم العدين والمناطق المحادة لمحافظة الضالع.
مسرح العمليات كانت في 6 مديريات من مديريات المحافظة وهي (يريم ـ المخادر ـ الحزم ـ العدين ـ السياني ـ ذي السفال)بحسب ما أوردته وحدة الرصد .
وبحسب الإحصاءات فإن خسائر كبيرة تكبدتها مليشيات الحوثي وصالح في الأرواح والمعدات خلال شهر نوفمبر .
فقد ذكر التقرير بأن عمليات المقاومة أدت إلى قتل (94) مسلح من مسلحي المليشيات ،بالإضافة إلى إصابة العشرات وأسر (11) آخرين ، وهذه الأرقام ما استطاعت وحدة الرصد من رصده ،ناهيك عن أكثر من 10 عمليات لم يتضح فيها رقم محدد نتيجة ظروف العمليات وهو ما يُشير إلى زيادة هذا العدد.
التقرير أوضح أيضاً بأن خسائر الميليشيات في العتاد كانت عبارة عن تدمير وإعطاب (16) طقم وتدمير كمية كبيرة من الذخائر والأسلحة الفردية، ،فيما استطاعت المقاومة من اغتنام سيارة نوع هايلوكس.
التقرير أشار إلى مقتل (15) من أبطال المقاومة الشعبية وإصابة (6) آخرين في تلك العمليات خلال نوفمبر المنصرم.
يذكر بأن المقاومة الشعبية بمحافظة إب كانت قد لجأت إلى إستراتيجية العمليات النوعية في معركتها مع الميليشيات في المحافظة نظراً لفاعليتها الكبيرة وقلة الإمكانات المترتبة على نوع هكذا عمليات في ظل وجود شحه في الموارد المالية والتموينية والتسليح ،بالإضافة إلى المواجهات المباشرة التي تدور بينها وبين مليشيات الحوثي وصالح في كلا من مديرية حزم العدين وفي الجبهة الشرقية في الحدود بين إب والضالع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



