- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
غادر القيادي السابق في جماعة الحوثي علي البخيتي، مساء الجمعة، مطار مدينة بيروت اللبنانية متوجها إلى مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
وقال البخيتي في منشورعلى صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" معلقاً على صورته: في مطار بيروت متوجه الى الرياض، ومنها الى القاهرة وعمان ومسقط واسطنبول وأبوظبي وطهران، وكل مكان اتمكن من الوصول اليه وأجد فيه سياسيين وقادة أحزاب وشخصيات يمنية وعربية ودولية لها تأثير على الأحداث في وطني.
وأضاف: يجب أن نعود جميعاً الى اليمن، من في الرياض والقاهرة وتركيا وبيروت وعَمان وأبو ظبي ولندن، ومن في باقي عواصم ومدن العالم، تعبنا من الغربة، يجب أن تتوقف الحرب وتتوقف اتهاماتنا لبعض، كلنا خنا الأمانة وأخطأنا، بنسب متفاوتة، ونتحمل المسؤولية جميعاً، ولن نتمكن من العودة الى بلدنا الا بعد التسوية السياسية.
واشار البخيتي لى أن اليمن ليس ملك تيار ولا طائفة ولا حزب ولا أي طرف، مؤكداً أن اليمن يستحيل أن تحكمه منطقة، ولا يحق لأحد احتكار الوطنية وتوزيع التهم على بقية الأفرقاء، واتهام العالم بالتآمر علينا، فأكبر مؤامرة على اليمن هو الأداء الفاشل لنخبة السياسيين والأحزاب فيه، وفشل كل السلطات التي تعاقبت عليه، منذ عقود وحتى اللحظة الراهنة.
ونوه البخيتي إلى أن المؤمرات والأطماع الخارجية، الاقليمية منها، والدولية، مستمرة ودائمة، فهذه طبيعة الحياة وديناميكية التدافع على المصالح، وخلافاتنا وظلمنا لبعضنا البعض وحروبنا هي التي حولت تلك المطامع والمؤامرات الى واقع على الأرض اليمنية، ومتى ما أوجدنا صيغة للحل ونظام وسلطة دولة ومؤسسات مستقلة ستضعف وتتوارى تلك المؤامرات والأطماع الإقليمية والدولية.
وختم منشوره بالقول: كفانا قتلاً، وتدميراً، وتحريضاً، وتكفيراً، وتخويناً، وارهاباً، ولصوصية، وقمعا لبعضنا البعض، لنعمل معاً من أجل صناعة السلام في اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



