- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
رأى مسؤولون أمريكيون وعرب أن مكاسب الشيعة في اليمن دقت ناقوس الخطر في الدول العربية، مشيرين إلى أن إيران تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة عبر اليمن.
ونقل تقرير صحفي عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن "السعودية والإمارات والبحرين وغيرها من دول الخليج طالبت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ببذل مزيد من الجهد لإضعاف قبضة جيش المتمردين على صنعاء، وغيرها من أراضي اليمن".
وبحسب التقرير الذي نُشر أخيرا في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، فإن "ما يثير قلق الدول العربية هو انشغال واشنطن بصعود مسلحي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وبالمفاوضات النووية الجارية مع إيران".
وأشار التقرير إلى أن "خمسة من حكام دول الخليج عقدوا اجتماعاً استثنائيا في الرياض، الأحد الماضي، لمناقشة الوضع في اليمن وبؤر التوتر الإقليمية الأخرى، أسفر عن التعهد بتشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومحاولة استعادة الاستقرار في اليمن".
وأضاف أن اليمن "شكلت في الأعوام الأخيرة معضلة سياسية بالنسبة لإدارة أوباما، بسبب التهديد المزدوج الناجم عن الإرهاب الدولي والصراع الطائفي"، لافتا إلى أن الولايات المتحدة "تركز بشكل كبير على مواجهة تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والذي دبر عدة هجمات ضد أمريكا والسعودية".
وتابع أن الدول العربية المجاورة لليمن "تعتقد أنه بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/ سبتمبر الماضي، ومشاركتهم في وضع اتفاق الشراكة في السلطة مع الحكومة اليمنية، سينجحون في إحكام سيطرتهم على اليمن في نهاية المطاف".
ورغم نفي طهران تسليحها للحوثيين، إلا أن مسؤولين إيرانيين وشخصيات إعلامية أعربت عن ابتهاجها لسقوط صنعاء في يد الحوثيين.
وينفي مسؤولون أمريكيون تجاهل ما يحدث في اليمن، قائلين إن واشنطن "تعمل على تحقيق الاستقرار في البلاد".
وكانت وزارة المالية الأمريكية فرضت في وقت سابق من هذا الشهر، عقوبات على الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وإثنين من كبار القادة العسكريين الحوثيين، بتهمة "السعي لزعزعة الاستقرار في اليمن".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



