- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
اختتم رائدا فضاء أميركيان، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2015، مهمة سير في الفضاء خارج المحطة الفضائية الدولية تضمنت مهام للصيانة، وذلك لتجهيز مواقع بالمحطة ترسو فيها مركبات فضائية تجارية جديدة أو ما يطلق عليها "تاكسي الفضاء".
سكوت كيلي قائد المحطة، وكيل ليندجرين مهندس الرحلات الجوية، كانا قد غادرا المحطة الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12,30 بتوقيت غرينيتش)، في أول مهمة من نوعها لرائدي الفضاء.
وتهدف إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" من وراء مهمة السير إلى تجهيز موقعين قبل نهاية العام الجاري لرسو والتحام مركبات فضائية جديدة "تاكسي الفضاء"، التي تطورها شركتا بوينغ وسبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس).
لكن إقامة موقع الرسو الأول تعطل في أعقاب مهمة لسفينة الشحن دراجون التابعة لسبيس إكس في يونيو/حزيران الماضي.
كينيث تود، مدير العمليات المتكاملة بالمحطة، قال للصحفيين الأسبوع الماضي: "لم نتمكن من إتمام كل ما نسعى إليه".
وأكد أن "ناسا" تتوقع تجهيز موقعي الرسو قبل أن تبدأ بوينغ وسبيس إكس في تسيير رحلات تجريبية لكبسولاتها المأهولة عام 2017.
رائدا الفضاء استفادا من آخر مهمة للسير للفضاء أجرتها "ناسا" منذ نحو 8 أشهر وقاما بتركيب كابلات للكهرباء وأخرى للمعلومات على الجسم الخارجي للمحطة.
كما قال تود إنه من المتوقع وصول أول معدات للرسو على المحطة الفضائية في مستهل عام 2016، فيما تسعى "ناسا" لتجهيز معدات بديلة لتلك التي فقدت في يونيو/حزيران الماضي بحلول أبريل/نيسان عام 2017.
وقام الرائدان أيضاً بتشحيم الذراع الآلية للمحطة وتركيب غطاء حراري لجهاز المطياف المغناطيسي لرصد الجزيئات، وهي تجربة دولية تكلفت نحو ملياري دولار على المحطة بهدف إلقاء مزيد من الضوء على المادة المعتمة والأشعة الكونية وظواهر الجسيمات الفلكية الأخرى ذات السرعات الفائقة.
ومن المتوقع أن يقوم الرائدان بمهمة أخرى في 26 نوفمبر/تشرين الثاني القادم لإصلاح جهاز التبريد الخاص بالمحطة.
ومحطة الفضاء الدولية التي تشارك في ملكيتها 15 دولة مختبر بحثي تكلف 100 مليار دولار يطير على ارتفاع 418 كيلومتراً فوق الأرض، ومن المتوقع أن تظل تعمل حتى عام 2024.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



