- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
- مصدر عسكري: الحرس الثوري يقود معركة تعز نحو الساحل الغربي والهدف باب المندب
تقليد الزواج السعيد لا يكتمل بين العروسين إلا من خلال تبادل الهدايا. للهدية تأثير مباشر على حياة الزوجين، بخاصة عندما يتفنّن الرجل في اختيار هدية لشريكة العمر. فالهدية تشكّل في هذه الحالة تعبيراً واضحاً عن التقدير والاهتمام والحب.
لكن ما لا يعرفه العريس تحديداً أنّ هناك بعض الهدايا التي لا يجب أن يهديها لعروسه كعربون سعادة في يوم زفافهما، لأنّها من شأنها تشتيت العروس عن الزفاف وأخذها إلى ما ينتظرها في بيت الزوجية من مسؤوليات، وهذا ما لا تود التفكير فيه يوم الحفل أو خلال رحلة شهر العسل.
ولهذا لا ينصح أن يهدي العريس عروسه ما يلي:
1. كتاب الطبخ: بخاصة إذا كانت العروس ممن لا يجدن الطبخ، فتشعر أنّ زوجها لا يفكر إلا بمعدته.
2. تجهيزات المطبخ: هذه الأشياء من اختصاص المرأة، وهي أكثر دراية لما قد تحتاجه لبيت الزوجية.
3. الملابس الداخلية: قد يشير إلى هوس الرجل بالعلاقة الجنسية أكثر من اهتمامه بعلاقته بشريكة المستقبل. أيضاً، يفتقر الرجل عادةً الى الخبرة المطلوبة في شراء ملابس مماثلة.
4. المنتجات التي تروَّج عبر الاعلانات المبوبة: تكون هذه المنتجات عادةً مغشوشة وغير نافعة للمرأة، بخاصة إذا كانت من علامة تجارية غير معروفة.
5. كريمات للجسم: وحدها المرأة تعرف ما يليق بجسمها من كريمات وما يناسب بشرتها من أنواع. يمكن للعريس شراء هذه المنتجات، لكن بعد الزواج والتعرّف إلى بشرة عروسه والكريمات التي تناسبها وتحبها.
6. المعدات الرياضية أو الاشتراك في أحد النوادي: قد تكون العروس من النوع غير المحبّ للرياضة أو تكون قد اكتسبت بعض الكيلوغرامات خلال الفترة الأخيرة، وهي لا تريد لشريكها أن يذكّرها بهذا الأمر أو يتحدث معها بشأنه. وربما قد تشعر أنّ عريسها لا يفضّلها إلا كما هي الآن ولا يريدها أن تكسب أي كيلو بالزائد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



