- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كتب مدير مؤسسة واشنطن "مايكل سينغ" لصحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية: ان بعض التقارير تعكس تراجع في حدة التوتر بين ايران واميركا، الا ان ايران مصممة على ستراتيجيتها.
فيما كان هدف الاساس للسياسة الاميركية حيال ايران في السنوات الاخيرة لاقناع طهران لاحداث تغيير ستراتيجي او التخلي عن ستراتيجية عرض العضلات والقبض على الاعداء باساليب غير تقليدية واعمال ستراتيجية السير على النهج والعرف الدولي.
ولكن لايبدو ان ايران قد عمدت الى هكذا اساليب.
وشدد سينغ على ان ايران مستمرة في دعم حزب الله لبنان وكذلك دعم نشطاء غير حكوميين كالمتمردين الحوثيين في اليمن وحركة حماس وسائر المجاميع الارهابية الفلسطينية.
واضاف سينغ: وعلى ا لعكس مما اشيع عن اشتراك للمصالح الاميركية و الايرانية في العراق، فان حضور ايران العلني في العراق قد تزايد يوما بعد آخر وان دعمها الواضح الشيعة في العراق يعارض ستراتيجية اوباما.
وبخصوص سوريا يمكننا القول ان التضاد في الستراتيجية اكثر وضوحا بين ايران واميركا. فالسياسة الاميركية المعلنة ان تزول حكومة بشار فيما تواصل ايران دعمها لهذه الحكومة، فترسل مستشارين عسكريين، وتقوم بتدريب المقاتلين والجيش الوطني السوري، كما وتوجه ايران لاميركا تهمة ايجاد داعش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



