- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشف الخبير في النزاعات المسلحة الدكتور علي الذهب ان الطيران الاماراتي هو من استهدف اللواء 23 في منطقة العبر بحضرموت.
وأكد الذهب أن موقف الإمارات من اليمن واضح لا لبس فيه، وهو أنها لا تريد لأي من مراكز القوى الشمالية في اليمن أن يكون له التفرد بالقرار على امتداد التراب اليمني، إلا أن يكوم ذلك في ظل دولتين.
وقال معلقا على استهداف الطيران (الذي قال انه اماراتي) لجنود وضابط اللواء 23 ميكا الموالي لهادي بمنطقة العبر بحضرموت (جنوب شرق اليمن): أخطاء طائراتهم الحربية واستهدافها لما يسمى” جيش المقاومة” في منطقة العبر هذا المساء، وإنزال أسلحة لتقع في أيدي الحوثيين والجيش في محافظة لحج قبل شهر، وتعاملهم المداهن مع أقرباء الرئيس صالح المقيمين هناك، ما هي إلا متغيرات في هذا الموقف. حد قوله.
مشيرا إلى أنه وفي حرب 1994، ذهب الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر إلى الإمارات لشرح موقف صنعاء بشأن الحلول الممكنة للحرب، لكن لم يلتفت إليه إلا بطريقة لا تليق به كزعيم قبلي وسياسي، بل تجاهلوه رسميا، فاضطر للنزول في فندق في أبو ظبي على غير الأعراف الدبلوماسية المتبعة، وهذه واقعة يجهلها البعض بحسب الذهب.
وكانت ثلاث غارات جوية استهدفت معسكر 23 الموالي لهادي ، واحدة استهدفت القيادة وكان قائد اللواء غير متواجد، والثانية استهدفت الكتيبة الثالثة، فيما الغارة الأخرى أغارت على مقر التسليح في اللواء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



