- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
تداول عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم صورة لرجل الأمن الأول في عهد الرئيس السابق "صالح" والذي يعد لغزا حير الجميع.
وقال النشطاء أن الصورة التقطت في ماليزيا اجابة على الاسئلة الكثيرة التي دارت حول مكان تواجد اللواء غالب القمش رئيس جهاز الامن السياسي والسر الذي يقف وراء إختفاءه منذ اقالته من منصبة قبل اقل من سنة بعد ثورة الشباب عام 2011م .
الصورة كما تم تناقلها وتأكدت أنها التقطت لغالب القمش في العاصمة الماليزية كولالمبور حيث يقيم القمش في ظل تكتيم عن مكان إقامته منذ فترة طويلة.
ويبقى القمش لغزا محيرا حيث تناقلت عدد من وسائل الإعلام أنباء أنه المطلوب الأول لجماعة الحوثي كونه كان مقربا من اللواء على محسن الأحمر وفي نفس الوقت الذراع الأيمن للرئيس السابق "صالح" والصندوق الأسود لأسراره الأمنية، ومع ذلك لم تقترب منه ميليشيا الحوثي ولم تسطوا على منازله وممتلكاته كما فعلت مع بقية خصومها وخصوم الرئيس السابق "صالح".
مصدر مقرب من اللواء القمش أكد لــــ"الرأي برس" في رسالة خاصة تلقيناها قبل قليل أن القمش أستقال ولم يقال وأن إستقالته رفضت أكثر من مرة.
وأضاف: لقد عرضت عليه وزارة الداخلية بعد إستقالته لكنه رفضها .
وأشار المصدر إلى أن إقامة القمش الدائمة هي في دبي وأنه خرج رسميا من مطار صنعاء بعلم أنصار الله الذين لم يعترضوا على مغادرته وليس هاربا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



